"نوستالجيا" عيد الفطر.. طقوس لن ينساها المصريون

متن نيوز

 

يمثل عيد الفطر لدى فئة كبيرة من المصريين، مناسبة خاصة مصاحبة بطقوس بعنيها معظمها استرجاع ذكريات الماضي التي لازالت عالقة في الأذهان، ودائما ما ييلجأون إليها هربًا من زحمة الحياة و"رتمها" السريع.

وارتبطت "النوستالوجيا"، لدى البعض ببعض الأغاني القديمة الخاصة بالعيد، والمسرحيات أيضًا، بالإضافة إلى الأكلات التي لن تتغير على مرور الزمان.

 

ياليلة العيد

"ياليلة العيد أنستينا وجددتي الفرح فينا".. كلمات تغنت بها المواطنون على مدار عقود من الزمن، بل زينت أجواء الأعياد في مصر، وبالرغم من أنها مر عليها عصور كثيرة، إلا أنها باتت أحد أهم الأغنيات وأشهرها في فترة العيدين- الفطروالأضحى-  غنتها المطربة المصرية أم كلثوم، من كلمات أحمد رامي، وألحان رياض السنباطي، وتم إنتاجها عام 1939، وعندما غنت أم كلثوم هذه الأغنية أنعم عليها الملك فاروق الأول بوسام لقب "صاحبة العصمة" وكان ذلك في حفلة النادي الأهلي في 17 سبتمبر 1944.

 

أهلا بالعيد

أغنية " أهلا أهلا بالعيد"، والتي غنتها الفناة الفنانة صفاء أبو السعود، من كلمات عبد الوهاب محمد، وألحان جمال سلامة وكانت فى فترة الثمانينات، وتعد من أكثر الأغاني المبهجة والباقية في ذاكرتنا إلى الآن، والتى حظيت بشعبية كبيرة بين المواطنين، لا سيما الأطفال وكبار السن.

 

شاهد ما شافش حاجة

أشهر المسرحيات التي اعتاد التليفزيون المصري عرضها كل عيد، وهي مسرحية كوميدية من بطولة الفنان عادل إمام، وتمثيل عمر الحريري، وناهد جبر، ومن إخراج هاني مطاوع؛ تم انتاجها وعرضها لأول مرة عام 1976.

 

مدرسة المشاغبين

مسرحية كوميدية عرضت  بعد حرب 73 بأيام قليلة، مع الاتفاق الأول لوقف إطلاق النار، ولا يوجد لا يوجد جيل من مواليد السبعينات وحتى الآن يجهلها، قام بدور  البطولة  عدد من الفنانين منهم الفنانين سعيد صالح، عادل إمام، يونس شلبي، أحمد زكي، حسن مصطفى، سهير البابلي وهادي الجيار؛ وتأليف الكاتب على سالم.

الفتة

"طبق الفتة" في أول أيام عيد الأضحى هو الطبق الرئيسي على موائد المصريين بمختلف طبقاتهم الاجتماعية، لكن طريقة الإعداد والتقديم تختلف من محافظة لأخرى، مع الاتفاق على اسم "فتة" فقط.

 

العيدية

تعد "العيدية"، عادة من قديم الزمان، حيث تقوم الأسر بإعطاء الأطفال بعض الأموال الجديدة كنوع من أنواع الفرحة في العيد، وتختلف قيمتها حسب الطبقات المجتمعية.