التحالف الدولي لتصنيف الأمن الغذائي: المجاعة في غزة أصبحت وشيكة

متن نيوز

أطلق التحالف الدولي للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (الذي يضم الوكالات الأممية المتخصصة مثل: الفاو، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، ومنظمات المجتمع المدني) اليوم، تحذيرًا من أن المجاعة في غزة أصبحت وشيكة.

 ودعا التحالف إلى اتخاذ تدابير عاجلة من قبل أطراف النزاع والمجتمع الدولي، والعمل على الفور على كبح أزمة الجوع المتصاعدة بسرعة في قطاع غزة، وحشد الدعم السياسي لوضع حد للأعمال العدائية، وتعبئة الموارد اللازمة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة بأكمله، ووقف التدهور المتسارع للوضع الأمني الغذائي والصحي الذي يؤدي إلى المزيد من الوفيات، واستعادة خدمات الصحة والتغذية والصرف الصحي وحماية المدنيين، والوصول المستدام للغذاء والأدوية والوقود وغيرها من الضروريات عن طريق البر، واستئناف حركة البضائع التجارية لتلبية حجم السلع المطلوبة.

 وكان تحليل انعدام الأمن الغذائي الحاد الذي أجري في ديسمبر 2023 قد حذر من خطر حدوث مجاعة في القطاع بحلول نهاية مايو 2024، ومنذ ذلك الحين لم يتم استيفاء الشروط اللازمة لمنع المجاعة، وأكدت أحدث الأدلة أنها أصبحت وشيكة في المحافظات الشمالية في غزة في أي وقت ما بين منتصف مارس ومايو 2024.

 وتم تصنيف كل من محافظتي شمال غزة وغزة في المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي وهي مرحلة (الكارثة)، مع وجود 70% من السكان في حالة جوع حاد، وتم تصنيف المحافظات الجنوبية دير البلح وخان يونس ورفح في المرحلة الرابعة وهي مرحلة ( الطوارئ) وأنها ستصل إلى المجاعة بحلول يوليو القادم، وأن جميع سكان غزة البالغ عددهم 2،23 مليون نسمة سيواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين منتصف مارس ويوليو، وفي حال حدوث الهجوم البري على رفح سيواجه نصف سكان غزة أوضاعًا كارثية تصل إلى المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي وهو المستوى الأشد خطورة.

 وقدمت منظمة الصحة العالمية بصفتها عضوًا في التحالف، الخبرة التقنية والبيانات حول الوضع الصحي في غزة، مؤكدة أن النزاع يفرض قيودًا شديدة على القدرة على تقديم الخدمات الصحية المنقذة للحياة، وتوقف 58% من المستشفيات عن العمل في جنوب غزة و75% من مستشفيات الشمال.

 وابتداءً من 5 مارس ستكون هناك مستشفيان فقط يعملان بشكل جزئي ولا يوجد أي مركز للرعاية الصحية الأولية يعمل بكامل طاقته، وتفشت التهابات الجهاز التنفسي الحادة وأمراض الإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة، مما يعرضهم لتدهور تغذوي شديد الخطورة.