مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية

متن نيوز

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسته الشهرية لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، واستمع خلالها الأعضاء إلى إحاطة من منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.

 وتحدث وينسلاند عن زيارته لقطاع غزة هذا الأسبوع، ليرى بنفسه المأساة التي تتكشف، وللقاء "الفرق الأممية التي تعمل بلا كلل وبشجاعة على الأرض"، في خضم تحديات جسيمة لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للمدنيين الفلسطينيين في القطاع، مشيرًا إلى أن ما رآه كان صادمًا ومروعًا.

 وجدد وينسلاند التأكيد على مدى الحاجة الملحة إلى اتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وقال إنه سيواصل حث جميع الأطراف المعنية على معالجة العوائق الرئيسة التي تعترض استجابة الأمم المتحدة الإنسانية على الأرض.

 وشدد على الحاجة إلى المزيد من تدابير السلامة، والمزيد من الأمن والأدوات ونقاط الوصول لتوسيع نطاق المساعدات، خاصة في شمال القطاع، كما استمع الأعضاء إلى إحاطة من ممثل منظمة أطباء بلا حدود.

 وكان مجلس الأمن الدولي، فشل، الثلاثاء، في تبني مشروع قرار يدعو لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض "الفيتو".

 وصوت لصالح مشروع القرار الذي قدمته الجزائر باسم المجموعة العربية، 13 دولة، في حين امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية "الفيتو" لإحباط القرار.

 ويرفض مشروع القرار التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين، ويدعو إلى الالتزام بالقانون الدولي، ويجدد دعوته إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة وجميع أنحائه وتقديم ما يكفي من المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستمر وبالحجم المناسب إلى المدنيين الفلسطينيين.