الإخوان وقناة السويس.. حرب ضروس للإضرار بالاقتصاد المصري

متن نيوز

منذ أيام أعلنت الحكومة المصرية عن وثيقة تهدف إلى زيادة إيراداتها الدولارية للتغلب على الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يواجهها البلد الأفريقي، نتيجة لعوامل متعددة بما في ذلك حرب غزة، فقام بعدها تنظيم الإخوان الإرهابي باستغلال هذا الإعلان لنشر شائعات وادعاءات بطريقة ملفتة.

 

وفي تلك الوثيقة الحكومية الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تحدثت عن دراسة  وليست قرارا نهائيا لتوريق نسبة معينة من العائد الدولاري للدولة، حوالي 20-25٪، من خلال إصدار سندات لبيعها لبنوك الاستثمار والمستثمرين بالعملة الأجنبية.

 

فعملية التوريق تعني تحويل حقوق مالية مستقبلية إلى سيولة فورية بالدولار الأمريكي من خلال إصدار سندات لهذا الغرض.

 

كما أن الوثيقة لم تحدد بدقة مصادر الدخل المصرية التي ستخضع لعملية التوريق، والتي تتضمن السياحة، والصادرات، وتحويلات المواطنين في الخارج، وقناة السويس، وغيرها، لكن لجان الإخوان الإلكترونية استنتجت أن الحكومة تقصد قناة السويس لهذا الغرض.

 

كما أعلن البنك المركزي المصري قبل أيام عن ارتفاع إيرادات رسوم مرور السفن بقناة السويس إلى 2.4 مليار دولار خلال الربع الأول من العام المالي 2023-2024.

 

وبالرغم من عدم تجاوزها حالة دراسية حكومية مصرية حتى الآن، إلا أن لجان الإخوان الإلكترونية اعتبرت الأمر مسلمًا وبدأت في نشر الشائعات، مُدعية بأن البلد الأفريقي يسعى لبيع قناة السويس.

 

وهذه الشائعات التي انتشرت بشكل كبير عبر منصات تنظيم الإخوان الإلكترونية، تحطمت كما هو الحال دائمًا بواقع الحقائق، بفضل تصريحات صدرت عن مسؤولين حكوميين، الذين نفوا صحة هذه الادعاءات الإخوانية.

 

فأحد هؤلاء المسؤولين هو مساعد رئيس مجلس الوزراء المصري ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أسامة الجوهري، الذي نفى أن يكون المشروع البحثي يتناول أي شكل من أشكال النقاش حول قناة السويس.

 

بالإشارة إلى تحويلات المصريين للخارج، أكد الجوهري أن بعض الدول نجحت في فرض قيود على تحويلات العاملين في الخارج.

 

وقد أشار الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري، إلى نفي الشائعات المتداولة حول نية الحكومة لفرض قيود على عوائد قناة السويس.

 

وأكد مراقبون أن لجوء التنظيم الدولي إلى الشائعات، محاولة من التنظيم الإرهابي، للتغطية على أزماته وخلافاته وصراعاته الداخلية، عبر استخدام أسلوب قديم للتنظيم ؛ لاغتيال الجهاز الأمني المصري معنويا بنشر الشائعات المختلفة، والوقيعة بين الشعب والحكومة.