رغم نقاط ضعف إسرائيل بالمعركة.. نتنياهو يكشف مفاجآة بشأن موعد نهاية حرب غزة

متن نيوز

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جولة لقطاع غزة، والتقى بلواء احتياط موجود في الميدان، وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، مساء الاثنين، قالت نتنياهو، خلال اجتماع مع حزب الليكود: «عدت الآن من غزة، التقيت بلواء احتياط في الميدان، والجميع طلبوا شيئًا واحدًا فقط: ألا نتوقف ونستمر حتى النهاية».

 

وأشار إلى أن بلاده مستمرة في حربها على القطاع المحاصر، معقبًا: «سنعمق القتال في الأيام المقبلة، الحرب في غزة ستستمر وقتا طويلا ونهايتها ليست وشيكة».

 

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن حزب الليكود سيجتمع في الكنيست مع جميع أعضاء الكنيست وبمشاركة نتنياهو، للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب.

 

وواصلت إسرائيل قصفها لقطاع غزة حيث تهدد مجاعة المدنيين بعد ليلة عيد ميلاد حزينة للفلسطينيين في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين، في الوقت الذي لم يتوقف القصف في القطاع الفلسطيني للحظة.

 

وقتلت ضربات جوية إسرائيلية ما لا يقل عن 78 شخصًا عشية عيد الميلاد في أحد أكثر الليالي دموية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. بدأت الضربات الإسرائيلية قبل منتصف الليل بساعات واستمرت حتى يوم عيد الميلاد اليوم (الاثنين). وقال سكان محليون ووسائل إعلام فلسطينية إن إسرائيل كثفت القصف الجوي والبري على البريج في وسط قطاع غزة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة إن ما لا يقل عن 78 فلسطينيًا قتلوا في أحدث غارة جوية إسرائيلية، التي أصابت عدة منازل في مخيم المغازي للاجئين بوسط غزة. وأضاف أن كثيرين منهم نساء وأطفال، حسبما أفاد تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

 

وفي وقت مبكر من الاثنين، أسفر قصف عن مقتل 12 شخصًا بالقرب من قرية الزوايدة الصغيرة (وسط)، حسب وزارة الصحة في غزة. وقالت الوزارة في بيان إن قصفًا في خان يونس (جنوب) أودى بحياة 18 شخصًا على الأقل. ووجهت إسرائيل نحو خمسين ضربة متتالية لوسط القطاع.

 

فيما استعرض الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي، تال ليف رام، نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي في مواجهة مقاتلي حماس في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي.

 

وأشار إلى أن حركة حماس تسعى للاستفادة من هذه النقاط الضعيفة لإلحاق الضرر بالجنود الإسرائيليين، وعبر عن مخاوفه من أنه قد يكون من الضروري للجيش إرسال قوات إضافية في الأيام القادمة.

 

وفي تصريحه لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أشار الكاتب إلى أن الاشتباكات العنيفة التي جرت في غزة خلال الأسبوع الماضي، والتي نتج عنها عدد من الإصابات، تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي.

 

كما أشار إلى أن معظم الأحداث العسكرية وقعت في منطقة قطاع الفرقة 98 في خان يونس، وهي المنطقة التي تشهد جهودًا رئيسية حاليًا من قبل الجيش الإسرائيلي.

 

وأوضح تال ليف رام أن هناك 6 فرق قتالية تنشط حاليًا في منطقة خان يونس، مع احتمال دخول قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي في الفترة المقبلة، على غرار ما يحدث في شمال قطاع غزة ومدينة غزة.

 

وأكد أن التحديات العملياتية الأكثر تعقيدًا تكمن في شبكة الأنفاق، حيث يستخدم أعضاء حماس هذه الأنفاق للهجوم على الجنود الإسرائيليين.

 

كما أوضح الكاتب الإسرائيلي أن العديد من العمليات التي ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية العسكرية لحماس تمت بعد محاولات للوصول إلى قادة الحركة، الذين قد يكونون مختبئين تحت الأرض في منطقة خان يونس.