علاج الصداع في ثواني .. بمسكنات الالم دون وصفة طبية

علاج الصداع في ثواني
علاج الصداع في ثواني

علاج الصداع في ثواني.. يعد الصداع أحد الأعراض الشائعة التي يعاني منها العديد من الناس لأسباب مختلفة والتي قد تكون نتيجة قلة النوم أو الضغط النفسي والتوتر العصبي أو لأسباب أخرى متعددة، ما يسبب الشعور بألم مزعج قد يكون شديد للغاية ولا يمكن تحمله أحيانًا؛ فهيا نتعرف خلال السطور التالية على علاج الصداع في ثواني.

علاج الصداع في ثواني

علاج الصداع في ثواني.. ويوضح استشاريو المخ والأعصاب، أن طرق علاج الصداع تختلف من مريض لآخر، حسب نوعه الذي يعاني منه المريض، لافتين الانتباه إلى أنه يمكن السيطرة على غالبية حالات الصداع الأولي والثانوي، الذي يتضمن صداع مؤخر الراس أو ألم الرأس من فوق بالراحة واستخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية، ومنها: الأسيتامينوفين أو الباراسيتامول والإيبوبروفين.

علاج الصداع في ثواني

للتخلص من الصداع فورا

ويؤكد استشاريو جراحة المخ والأعصاب، أن علاج الحالة الطبية المسببة للصداع الثانوي تفيد في التخلص من الصداع، كالصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية، ولكن يعتمد علاج حالات الصداع الأولي الشديدة على معرفة التاريخ الطبي للمريض، وأنماط حدوث الألم، فضلًا عن إجراء الفحص البدني والمخبري؛ من أجل تحديد النوع الذي يعاني منه كل شخص، ومن ثم يتم اختيار الطريقة والأدوية التي تناسب لعلاج حالة المريض.

علاج الصداع الشديد جدًا

ويشير استشاريو جراحة المخ والأعصاب إلى خيارات علاج الصداع عادة ما تكون على النحو التالي:

الحصول على الراحة والنوم الكافي.

تناول مسكنات الألم التي تستعمل دون وصفة طبية، ومنها: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تناول مسكنات الألم القوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص.

علاج للصداع سريع المفعول

وقد يصف الطبيب لبعض المرضى بعض الأدوية الوقائية التي تقلل من خطر تكرار نوبات الصداع الشديدة، كنوبات الشقيقة " الصداع النصفي" أو الصداع العنقودي، ومن ابرزأمثلة هذه الادوية: حاصرات بيتا ومنها: 

بروبرانولول.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

بعض أدوية مضادات الصرع.

مضادات التشنج ومنها: حمض الفالبرويك. 

وينصح بضرورة الالتزام باتباع إرشادات الطبيب المعالج، لا سيما في حالات الصداع المرتد الذي ينتج عن الإفراط في تناول بعض أنواع الأدوية، منبهًا إلى أن علاج هذا النوع من الصداع قد يحتاج لدخول المريض المستشفى لمدة قصيرة؛ من أجل السيطرة على أعراض الانسحاب بأمان وفعالية.