أول تعليق سعودي بشأن الهجوم الإرهابي في أنقرة

متن نيوز

 

أصدرت وزارة الخارجية السعودية اليوم الأحد بيانا بشأن تعرض مقر المديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية التركية في أنقرة لهجوم إرهابي صباحا.

 

وفي بيانها، أعربت وزارة الخارجية، عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين لمحاولة الاعتداء الإرهابي على مديرية الأمن التابعة لوزارة الداخلية بجمهورية تركيا الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة عددٍ من عناصر الأمن التركي.

 

وأكدت الوزارة، رفض المملكة التام لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مجددة دعم المملكة لكل الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله، وعبرت عن خالص التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل والأمن والسلامة لتركيا وشعبها الشقيق.

 

وكان وزير الداخلية التركي علي يرليكايا قد أعلن عن تعرض مقر المديرية العامة للأمن التابعة للوزارة لهجوم إرهابي صباح اليوم الأحد نفذه عنصران أحدهما فجر نفسه، والثاني تم القضاء عليه.

 

وجاء في بيان الداخلية التركية: "الهجوم وقع في الساعة 09.30 ونفذه إرهابيان كانا يقودان سيارة، أمام بوابة مدخل مديرية الأمن الرئيسية التابعة لوزارة الداخلية، أحدهما فجر نفسه داخل السيارة والآخر تم تحييده"، وأضاف أنه خلال تبادل إطلاق النار أصيب اثنان من ضباط الشرطة بجروح طفيفة.

 

وكشف وزير الداخلية التركي علي ييرلي كايا في تعليق على صفحته في منصة "X" عقب الهجوم الإرهابي، أن ضابطي الشرطة اللذين أصيبا في الهجوم يتلقيان العلاج وإصابتهما ليست خطيرة، مؤكدا أن بلاده مستمرة بكل تصميم في مكافحة الإرهاب ومن يتعاون معه.

 

وفتحت السلطات التركية تحقيقا قضائيا بالهجوم الإرهابي وأصدرت أمرا بمنع البث والنشر بخصوص الهجوم، كما أن وسائل الإعلام التركية الرئيسية على إثر ذلك تحولت لبث برامج وثائقية ومنوعة بعيدا عن خبر التفجير.

 

وكان وزير الداخلية التركي قد أعلن في وقت سابق اليوم عن تعرض مدخل المديرية العامة للأمن في الوزارة لهجوم إرهابي نفذه عنصران أحدهما فجر نفسه، والثاني تم القضاء عليه.

 

أدانت الجامعة العربية، الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة، واستهدف مقر المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية.

 

 وقال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي في بيان له اليوم: "إن هذا العمل الإرهابي، أيًا كانت الجهة التي تقف وراءه، مدانٌ ومرفوض"، مُضيفًا أن الكثير من الدول العربية واجهت ولا تزال أنشطة إرهابية لزعزعة الاستقرار، وأن الإرهاب يفشل في تحقيق أهدافه دومًا، وهو مرفوض في كل مكان ولا ينبغي التسامح معه.

 

 وأعرب المتحدث عن التضامن مع تركيا في مواجهة أي جماعة تتخذ من الإرهاب منهجًا للعمل أو وسيلة لتحقيق أهداف سياسية، وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الهجوم الانتحاري،الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة، واستهدف مقر المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية.

 

 وأعرب الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، عن تضامن المنظمة مع الحكومة التركية، راجيًا من الله تعالى عاجل الشفاء للجرحى، وأكد مجددًا الموقف الثابت للمنظمة الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته

 

وأفادت وسائل إعلام محلية، صباح اليوم  الأحد، بسماع دوي انفجار في العاصمة التركية أنقرة قرب البرلمان والوزارات، وأظهرت مقاطع فيديو منتشرة على منصة "إكس" تويتر سابقا سيارات شرطة قرب مقر وزارة الداخلية، فيما تم إغلاق الشوارع المؤدية إلى المنطقة.