أستاذ بالبحوث الفلكية يُجيب على السؤال الصعب.. هل ستتعرض مصر لزلزال كما حدث بالمغرب؟

الدكتور صلاح الحديدي
الدكتور صلاح الحديدي خلال المداخلة

قال الدكتور صلاح الحديدي، أستاذ الزلازل بمعهد البحوث الفلكية، إن الطاقة المدمرة للزلزال تنطلق في الهزة الأولى ومايأتي بعدها من هزات تكون أقل في حدتها.


وأكد “الحديدي” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الورد” المذاع عبر فضائية “تن”، اليوم الأحد، أن مصر بعيدة عن المغرب، وكل منطقة لها خواصها الجيولوجية، وهي بعيدة تمامًا عن تأثير الزلازل الحادثة في المغرب، معقبًا: “مصر ليس لها علاقة إطلاقًا بما يحدث في المغرب”.

يذكر أنه خلال الساعات الماضية ضربت المملكة المغربية هزة أرضية جديدة، وكأنها تذكر العالم بما حدث في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، حيث تسببت هذه الهزات في خسائر بشرية واقتصادية فادحة.


يُعد الزلزال الأخير الذي ضرب المغرب ليل الجمعة وأسفر عن سقوط 820 قتيلا على الأقل، هو الحلقة الأخيرة في قصة المغرب مع الزلازل والتي بدأت منذ زمن بعيد نظرا لوقوع البلاد في منطقة عدم استقرار زلزالي.

 

يذكر إنه عام 818 ضرب زلزال عنيف المنطقة المحيطة بجبل طارق وعام 1079 ضرب زلزالان قويان البلاد مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا ووقوع أضرار مادية كبيرة وعام 1624 دمر زلزال قوي مناطق واسعة من مدن تازة وفاس ومكناس شمال البلاد.


وفي عام 1660 ضرب زلزال عنيف مدينة مليلية مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة وأعوام 1910 و1927و1994و2004 تعرضت منطقة الحسيمة لزلازل خلفت خسائر مادية وبشرية كبيرة وعام 1960 ضرب زلزال يُعد الأعنف في تاريخ البلاد مدينة أغادير مما أسفر عن سقوط نحو ثلث سكان المدينة ضحايا فضلا عن تشريد عشرات الآلاف ووقوع خسائر مادية جسيمة وعام 1969 تأثر المغرب بزلزال قوي ضرب البرتغال، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 200 آخرين وعام 2023 ضرب زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر أقاليم ومناطق الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودان وأسفر عن سقوط 820 قتيلا على الأقل ووقوع خسائر مادية جسيمة.

 

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1