بعد التمرد على فلاديمير بوتين.. ماذا يحدث لمجموعة فاغنر الآن؟

متن نيوز

ماذا يحدث لمجموعة فاغنر الآن؟.. سؤال نستعرضه خلال السطور المقبلة في هذا التقرير في ظل الإجراءات الأمنية الطارئة سارية في موسكو، بعد تمرد مجموعة فاغنر الذي هز موقف الرئيس الروسي.


ففي غضون 24 ساعة عجيبة، واجه فلاديمير بوتين أكبر تحد لسلطته منذ وصوله إلى السلطة قبل أكثر من عقدين.

 

 وبينما يبدو أن الخطر المباشر قد تم احتواؤه، يقول خبراء روس إن بوتين لا يبدو قويا، بل مصابا بكدمات شديدة.

ما هي الإجراءات الأمنية في روسيا؟


كما أنه لا تزال الإجراءات الأمنية لمكافحة الإرهاب سارية في موسكو، ولكن من غير الواضح ما إذا كان الرئيس بوتين موجودا في العاصمة الروسية في الوقت الحالي ويتوقع البعض أن يقوم بوتين بهجوم بطريقة ما، إما عسكريا في أوكرانيا، أوعلى أولئك الذين لم يكونوا داعمين داخل روسيا.

 

وتساءل مراقبون حول مصير مجموعة فاغنر وهل سيعودون ببساطة إلى القتال في مناطق الصراع القائمة في أوكرانيا.

 

 كما تشير وسائل الإعلام الحكومية الروسية وبعض المحللين من  مخاوف من أن المقاتلين قد يتبعون بريغوجين غربا إذا ذهب إلى روسيا البيضاء وهي أقرب نقطة يمكن أن تهاجم منها روسيا العاصمة الأوكرانية كييف.


تضم مجموعة فاغنر بعضا من أبرز قوات الكوماندوز التي تقاتل في أوكرانيا، على الرغم من أن العديد من مقاتليها قد تم سحبهم من السجون، بعد إغرائهم بوعد الحرية للخدمة في الخطوط الأمامية. فقد شاركوا بشكل كبير في استيلاء روسيا على مدينة باخموت، على سبيل المثال.

وقال السفير الأمريكي السابق في أوكرانيا، بيل تايلور، لبي بي سي إن القوات الأوكرانية في "وضع جيد" لاستغلال نقاط الضعف التكتيكية التي كشفتها الحركة المفاجئة لمقاتلي فاغنر.


فيما بدا أن تمرد بريغوجين فاجأ الكرملين، التقطت وكالات التجسس الأمريكية بالفعل علامات على أنه يخطط للتحرك، وأطلعت الرئيس جو بايدن إلى جانب قادة الكونغرس الرئيسيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية.

 

ورصدت المخابرات الأمريكية أن زعيم مجموعة المرتزقة كان يحشد أسلحة وذخائر ومعدات أخرى بالقرب من الحدود مع روسيا، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.

 

وكانت موسكو أعلنت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى قائد قوات "فاغنر" الخاصة يفغيني بريغوجين في الكرملين، بعد 5 أيام من التمرد القصير الذي نفذه الأخير.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الاجتماع بين بوتين وبريغوجين استمر قرابة 3 ساعات، وحضره أيضا قادة شركات عسكرية خاصة، بلغ عددهم الإجمالي 35 شخصا.

 

وفي 24 يونيو الماضي، أثار بريغوجين ذهول العالم عندما قاد تمردا لفترة وجيزة من مدينة روستوف جنوبي روسيا، قبل أن يزحف مقاتلوه باتجاه موسكو، إلا أن التحركات انتهت باتفاق توسطت فيه بيلاروسيا.

وأوضح بيسكوف أن بوتين "قدم تقييمه لما حدث، وعرض خيارات التوظيف على ممثلي الشركات العسكرية الخاصة".

وتابع المتحدث أن "قادة فاغنر قدموا روايتهم للأحداث لبوتين، وأكدوا أنهم من أشد المؤيدين للرئيس الروسي".

 

ماذا يحدث لمجموعة فاغنر الآن؟


يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن زعيم  فاغنر يفغيني بريغوجين رفض عرضا بانضمام مقاتليه إلى الجيش النظامي الروسي.

 

وفي مقابلة مع صحيفة كوميرسانت الروسية، نوّه بوتين إلى أن قيادات عديدة في فاغنر كانت موافقة على الخدمة ضمن وحدة في الجيش النظامي على أن تكون تحت قيادة أحدهم.

 

وقال بوتين إن بريغوجين ردّ على العرض، الذي طُرح في أثناء اجتماع بالعاصمة موسكو، قائلا إن مقاتليه "غير متوافقين مع هذا القرار".

 

وجرى اجتماع موسكو بعد أيام معدودة من إجهاض تمرّد مسلح قامت به مجموعة فاغنر في يومَي 23 و24 يونيو/حزيران، في تحدٍّ لسلطة بوتين.

 

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1