أبرز المعلومات عن مشعر منى

متن نيوز

بعدما بات حجاج بيت الله الحرام، في مزدلفة يوم وقفة عرفات، تبدأ جموع ضيوف الرحمن مع طلوع فجر يوم العيد، تتدفق نحو مشعر منى لقضاء يوم العيد وأيام التشريق فيها، ورمي الجمرات الثلاث وذبح الهدي، اقتداءً بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

ورمى ضيوف الرحمن الجمرة دون تزاحم أو تدافع في أدوار منشأة الجمرات، مع توفر جميع الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه، ويبدأ الحجاج مناسكهم في يوم النحر وهو يوم عيد الأضحى-برمي جمرة العقبة الكبرى، ثم يحلقون أو يقصرون، ثم ينحرون الهدي، ويتوجهون إلى البيت الحرام لأداء طواف الإفاضة، وبعدها يعودون إلى منى للمبيت بها بقية أيام التشريق.

 

وتعرف منى بأنها موضع أداء شعائر الحج ومبيت الحجاج في يوم التروية ويوم عيد الأضحى وأيام التشريق حيث أن فيها موقع رمي الجمرات والتي تتم بين شروق وغروب الشمس في تلك الأيام من الحج ويذبح فيها الهدي، وتؤوي منى سنويًا ما يزيد عن مليونين من الحجاج، فضلًا عن غيرهم من العاملين ومقدمين الخدمات المختلفة، وذلك ابتداءً من يوم التروية في 8 ذي الحجة حتى نهاية أيام التشريق في 13 ذي الحجة عدا يوم عرفة في 9 ذي الحجة، بمجموع قدره خمسة أيام للمتأخر أو أربعة أيام للمتعجل.

 

ينتهي في مشعر منى أطول طريق للمشاة في العالم والذي يبدأ من جبل الرحمة بعرفات مرورا بمزدلفة، وهو طريق بـ 4 مسارات يضم على طوله المظلات للوقاية من أشعة الشمس والكراسي والمياه الباردة، ويقع مشعر منى شرق مدينة مكة، ويحدها من الشمال الغربي جمرة العقبة، ومن الجنوب الشرقي وادي محسر، ومن الجهة الشمالية جبل القويس، ومن الجهة الجنوبية جبل ثبير.

 

 ويفصل بينها وبين مشعر مزدلفة وادي محسر، وتقدر مساحة منى الشرعية حوالي 7.82 كم2، والمستغلة فعلًا 4.8 كم2 فقط، أي ما يعادل 61% من المساحة الشرعية و39% عبارة عن جبال وعرة ترتفع قممها حوالي 500م فوق مستوى سطح الوادي، وروي في الأحاديث النبوية أن النبي إبراهيم عندما كان في طريقه لتأدية مناسك الحج عرض له الشيطان عند موقع في منى، فرماه بسبع حصيات حتى أعرض عنه فسمي هذا الموقع بجمرة العقبة، ثم عرض له الشيطان عند الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى أعرض عنه، لذلك يرمي الحجاج الجمرات اقتداء بالنبي إبراهيم، وتتكون منشأة الجمرات حاليا من 3 طوابق للتيسير على الحجاج ومنع الازدحام.

 

وخيام منى تكون خيام سكنية مصنوعة من الزجاج مغطاة بمادة التفلون لمقاومتها العالية للاشتعال، ومرتبطة ببعضها البعض بواسطة ممرات، وتحاط كل مجموعة خيام بأسوار معدنية تضم أبواب رئيسية وأخرى للطوارئ، تمتد الخيام على مساحة 2،500،000 متر مربع، تستوعب نحو 2،600،000 حاج.