«مجرد أحذية».. سياسيون يكشفون مصير الإخوان بعد رفض منح تركيا الجنسية لـ«وجدي غنيم»

الإخواني وجدي غنيم
الإخواني وجدي غنيم

أزمة كبيرة تضرب صفوف تنظيم الإخوان المسلمين في تركيا، حيث ينتظرهم مصير مجهول رغم نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ولاية جديدة.

 

ورفضت السلطات التركية منح الداعية الإخواني المدان بالإعدام وجدي غنيم جنسيتها، وقال في مقطع مصور، إنه رغم فرحته وسعادته بفوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة لمدة 5 سنوات، فإنه حزين بسبب رفض أنقرة منحه الجنسية، متابعًا: "تقدمت بطلب للحصول على الإقامة والجنسية منذ 9 سنوات وحتى الآن، على أمل أن يسمح لي بحرية الحركة والتنقل والحصول على العلاج في تركيا، ولكني فوجئ برد الحكومة بالرفض، وذلك قبل ساعات من إعلان فوز أردوغان"، مشيرا إلى أنه يبحث عن بلاد جديدة تؤويه بعدما بات لا يستطيع العيش والإقامة في تركيا.

 

مغادرة تركيا

وقال عمر رحمون المحلل السياسي السوري إن "نظام أردوغان امتنع عن منح الجنسية التركية أو الإقامة المؤقتة عن المطبل الأردوغاني الإخونجي وجدي غنيم الذي أمضى تسع سنوات متواصلة بمهنة التطبيل والتزمير لأردوغان ضد العرب جميعًا وتم إبلاغه بضرورة مغادرة تركيا فورًا".

 

وأضاف: "سماع مقطع وجدي غنيم وهو ينوح..... المطرودة من المقصف بسبب كبر سنها، بحد ذاته يبعث الأمل في النفس ويبشر بأن كنس هذه الزبالة بات قريبًا جدًا ومن كل البلدان".

 

 

لماذا لم يعطك أردوغان الجنسية؟

ومن جانبه علق الناشط السياسي السعودي صالح جريبيع الزهراني وقال: "الأخواني وجدي غنيم يطالب ببترول الأمة...ماذا عن جنسية الأمة.. لماذا لم يعطكَ أردوغان الجنسية التركية يا (روح أمه) ؟!ألم تقولوا بأنه خليفة المسلمين؟!إذًا لماذا يفعل معك هكذا ؟!الحقيقة أن أردوغان يتعامل معكم كأحذية يستعملها ثم يلقي بها في أقرب مزبلة".

 

 

طرد وجدي غنيم

وقال المدون السعودي البارز منذر آل الشيخ مبارك، إنه "في الأيام الأولى بعد إعادة انتخاب أردوغان رئيسًا لتركيا يتم اتخاذ قرار طرد وجدي غنيم من تركيا وعدم إعطاءه حتى مجرد الإقامة فيها، تسع سنوات أقامها قدم فيها كل خدمات الإخوان من تغرير بالسذج والتآمر على أمته وتزيين العجم وهو بين ظهرانيهم وهاهو يخرج من الباب الصغير".

 

 

مصير الترحيل

وقال حساب يُدعى شؤون تركية: "كبير الاخوانج وجدي غنيم بيعيط لإنه بقى له تسع سنين بيعبد اردوغان وبالآخر رفض منحه الجنسية أو حتي اقامه وبيواجه مصير الترحيل الأمر نفسه المطبق على كل الاخوانج والسوركيين".

 

 

يذكر أن وجدي غنيم اشتهر بتكفيره لكل من يعارض تركيا حتى أنه اشتهر بفتوى تكفير من يسمع اغنية الجيش المصري " تسلم الأيادي ".