للرجال والنساء.. حكم ترك صلاة العيد وفق دار الإفتاء المصرية

متن نيوز

ما هو حكم صلاة العيد؟.. سؤال تزايد البحث عنه على مواقع التواصل الاجتماعي،.

 

جاء ذلك  مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك وهو الأمر الذي ردت عليه دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

 

ما هو حكم ترك صلاة العيد؟


وبشان  حكم ترك صلاة العيد، قال أحمد وسام، أمين الفتوى بالأزهر الشريف، إنَّ صلاة العيد سنة مؤكّدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليست واجبة كما يدعي بعض الفقهاء، قائلًا: «يجوز للمسلم أن يؤديها في جماعة ولكن في حال فاتته صلاة العيد فيجوز أن يصليها منفردا».

حكم ترك صلاة العيد بسبب النوم


وحول حكم ترك صلاة العيد، أوضح أمين الفتوى بأنَّه إذا تأخر المسلم في أداء صلاة العيد فلا يصح أن يتركها بل يجب عليه أن يصليها من غير خطبة، قائلًا: «صلاة العيد تصلى ركعتين، في الركعة الأولى سبعة تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام ويكمل الركعة بصورة عادية، وفي الركعة الثانية تكبيرة القيام ثم خمس تكبيرات ثم يكمل الركعة ويجلس للتشهد ويسلم».

 

حكم ترك تكبيرات صلاة العيد


وكانت دار الإفتاء المصرية أشارت إلى أنه يستحب على المسلم أن يتطيب ويغتسل قبل الخروج لصلاة العيد وذلك لما روى عن  ابن عباس-رضى الله عنهما: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى» أخرجه ابن ماجه والبيهقي، ولما رُوِى عَنِ الْحَسَنِ بن عَلِيٍّ-رَضِى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُما- قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ».

حكم ترك صلاة العيد للنساء


وأوضحت الإفتاء، أنَّ صلاتي العيد والجمعة من أهم شعائر الدين لا يجوز التخلّف عنها إلا لعذر شرعي؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ»، موضحا أن  صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله يحس الناس عليها وأمر الرجال والنساء  حتى الحُيَّض منهن أن يخرجوا لها، فهي تمثل فرح وسعادة للمسلمين احتفالا بالعيد، قال تعالى «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».